المرزباني الخراساني
68
معجم الشعراء
[ 95 ] عمرو بن سلمة الأرحبيّ . قدم مع محمّد بن الأشعث على معاوية في الصّلح بينه وبين الحسن بن عليّ عليهما السلام ، فرآه معاوية جميلا جهيرا ، فقال له : من مضر أنت ؟ فقال : [ من الطويل ] إنّي لمن قوم بنى اللّه مجدهم * على كلّ باد في الأنام وحاضر أبوّتنا آباء صدق نمى بهم * إلى المجد آباء كرام العناصر « 1 » وأمّاتنا أكرم بهنّ عجائزا * ورثن العلا عن كابر بعد كابر جناهنّ كافور ومسك وعنبر * وليس - ابن هند - من جناة المغافر « 2 » [ 96 ] عمرو بن هند النّهديّ . وهو القائل يمدح ابن الزّبير « 3 » : [ من الطويل ] ألم تر أولاد الزّبير تحالفوا * على المجد ما صامت قريش ، وصلّت ؟ هم منعوا البيت الحرام ، فأصبحت * أميّة تاهت في البلاد ، وضلّت قريش غياث في السّنين ، وأنتم * غياث قريش حيث سارت ، وحلّت [ 97 ] عمرو بن حجر الكلبيّ . يقول في المرج « 4 » : [ من الوافر ] ألا من مبلغ قيسا رسولا * بأنّا قد شفينا ، واشتفينا غداة المرج نضربكم ببيض * صوارم في المهزّة يلتوينا « 5 » فلم تحموا هنالكم ذمارا * ولا عطفت كتائبكم علينا « 6 »
--> ( 1 ) كرام العناصر : كرام الأصول . ( 2 ) المغافر ( هنا ) : شيء ينضحه شجر العرفط ، حلو كالناطف ، يأكله الإنسان ، وله ريح كريهة منكرة . وابن هند : معاوية بن أبي سفيان ، وأمّه : هند بنت عتبة . ولعلّ الرواية : ولسن . ( 3 ) ابن الزبير : أراد عبد اللّه بن الزبير الأسدي القرشي ، فارس قريش في زمنه . وقد بويع له بالخلافة سنة 64 ه ، وقتل سنة 73 ه . انظر ( الأعلام 4 / 87 ) . ( 4 ) المرج : أراد معركة مرج راهط . وكانت سنة 64 ه ، وفيها أوقع مروان بن محمد ومعه قبائل اليمن ، ولا سيما بني كلب بالقبائل القيسيّة . ( 5 ) في المهزّة : أراد في أثناء تحرّك المقاتلين ، وإسراع بعضهم إلى بعضهم الآخر . ( 6 ) في ك « هنالك » . تصحيف .